الشيخ محمد أمين زين الدين
368
كلمة التقوى
باب الكعبة فصل على النبي صلى الله عليه وآله وتقول في ما بين الركن اليماني والحجر الأسود : ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) . [ المسألة 816 : ] في الحديث عن أبي مريم قال : كنت مع أبي جعفر ( ع ) أطوف ، فكان لا يمر في طواف من طوافه بالركن اليماني إلا استلمه ثم يقول : ( اللهم تب علي حتى أتوب ، واعصمني حتى لا أعود ) ، ومما يستحب استلام الأركان كلها ، ويتأكد الاستحباب في الركن الذي فيه الحجر الأسود والركن اليماني إلا إذا كثر الازدحام وخيف الأذى للضعفاء والمرضى كما تقدم . [ المسألة 817 : ] ومما ورد عنهم ( ع ) أن يقول : ( سائلك فقيرك مسكينك ببابك فتصدق عليه بالجنة اللهم البيت بيتك والحرم حرمك والعبد عبدك ، وهذا مقام العائذ بك المستجير بك من النار ، فأعتقني ووالدي وأهلي وولدي وإخواني المؤمنين من النار يا جواد يا كريم ) ، وعن أبي عبد الله ( ع ) : إذا فرغت من طوافك وبلغت مؤخر الكعبة وهو بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل ، فابسط يديك على البيت وألصق بدنك وخدك بالبيت وقل : ( اللهم البيت بيتك والعبد عبدك وهذا مكان العائذ بك من النار ) ثم أقر لربك بما عملت ، فإنه ليس من عبد مؤمن يقر لربه بذنوبه في هذا الكان إلا غفر الله له إن شاء الله ، وتقول : ( اللهم من قبلك الروح والفرج والعافية ، اللهم إن علمي ضعيف فضاعفه لي واغفر لي ما اطلعت عليه مني وخفي على خلقك ) ثم تستجير بالله من النار ، وتخير لنفسك من الدعاء ، ثم استلم الركن اليماني ثم ائت الحجر الأسود ، ويستحب أن تقول عنده : ( اللهم قنعني بما رزقني وبارك لي في ما آتيتني ) .